خبراء المناخ: المحيط سيبتلع كل شيء

كتب فلاديمير دوبرينين، في “أوراسيا ديلي”، حول المبالغة المفرطة في تحميل النشاط البشري المسؤولية عن الاحتباس الحراري.

وجاء في المقال:وقّع رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف مرسوما حكوميا بشأن اعتماد اتفاقية باريس للمناخ.

يتوقع الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC) زيادة في الظواهر الطارئة الناجمة عن ارتفاع حرارة المحيطات. هذا هو الاستنتاج الرئيس الذي تضمنه تقرير قدمه هؤلاء الخبراء، في الـ 25 من سبتمبر، عما ينتظر البشرية نتيجة للاحتباس الحراري.

فبعد سرد كم كبير منتقى بعناية من الأرقام المخيفة، يخلص العلماء إلى الاستنتاج التالي: “مصير الكوكب سيتوقف على وتائر تزايد انطلاق الغازات التي ترفع درجة حرارة الأرض”.

يشير الفريق إلى أن جزءا من الغازات المنبعثة في الغلاف الجوي والناجمة عن النشاط البشري يرجع بشكل أساسي إلى استخدام الوقود الأحفوري. ويقترحون التخلي عنه، أو التقليل من استخدامه، في أضعف الإيمان. على خلفية الأرقام المذكورة في تقريرهم، والتي تعد أبناء الأرض بكارثة عالمية، تكاد تعادل نهاية العالم، يبدو الاقتراح منطقيا وملزما. لولا بعض الملاحظات.

تبعث المحيطات سنويا 330 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون؛ وينجم عن تحلل المواد العضوية 220 مليار طن من هذا المركب الكيميائي؛ وتسبب حرائق الغابات إطلاق ما يصل إلى 300 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض.

أما الأنشطة البشرية بمجملها، فتحمّل بيئتنا 8 (ثمانية!) مليارات طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وهكذا، تظهر عملية حسابية بسيطة أن الإنسان يتسبب فقط بـ 1% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على الأرض.

وبالتالي، حددوا بأنفسكم دور الإنسان في “قتل الغلاف الجوي، وخلق طبقة لا يمكن اختراقها تؤدي إلى الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل مفرط”.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر