مدن شرق سوريا تودع “الحلفاوية”

منعت “الإدارة الذاتية” في شرق شمال سوريا إدخال وتصنيع الشاحنة الزراعية المعروفة بـ”الحلفاوية” في المناطق التي تديرها في الجزيرة السورية.

ونشرت ما تسمى هيئة الداخلية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” تعميمًا يوم، الأربعاء 18 من أيلول، منعت فيه إدخال أو تصنيع أو تجميع المركبات المحلية الصنع والتي تسمى بـ”الحلفاوية”، ذات الأربع عجلات أو الثلاث عجلات.

وقالت هيئة الداخلية إن ” مخالفي التعميم سيكونون “تحت طائلة المساءلة القانونية”.

وقال أمين صالح، نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية، إن “التعميم جاء للحفاظ على المصلحة العامة وحفظ الأمن والأمان، وضبط المشاكل الناتجة عن السرقة والفوضى الجارية من تبديل قطع المركبات والتجارة والاستغلال بهذه القطع”.

وأضاف في تصريحات نشرتها الصفحة الرسمية لـ”الإدارة الذاتية” عبر “فيس بوك” أن “قرار حظر هذا النوع من المركبات يشمل فقط مراكز المدن الرئيسية، ويسمح لها العمل ضمن الأرياف الزراعية والسير على الطرقات العامة”.

وتنسب شاحنة “الحلفاوية” إلى اسم القرية التي اشتهر أهلها بصناعتها، وهي مدينة حلفايا شمال غربي حماة، ولـ “الحلفاوية” أنواع كل منها له سعره وميزاته، فمنها ما يسير بأربعة دواليب، كي تزداد استطاعتها.

وأخرى ذات صندوق، ويتراوح سعرها الحالي بين ثلاثة إلى خمسة آلاف دولار أمريكي، حسب النوع والميزات بحسب مواقع الكترونية.

وكان الطلب قد انخفض على “الحلفاوية” بعد غزو السيارات الأوروبية مناطق الشمال السوري، والتي قاربت أسعارها ثمن الشاحنة الزراعية الشعبية، إلا أنها لا تزال مستخدمة بكثرة حتى اليوم، وخاصة من قبل المزارعين الذين يعتمدون عليها بشكل رئيسي.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر