الحكومة: لا تقلقوا سننقذ الليرة

أعلن مجلس الوزراء، حزمة إجراءات اقتصادية للمساعدة في تخفيف أزمة العملة، وذلك بتشديد الرقابة على الأسعار وشن حملة على المتربحين.

وقال وزير المالية، مأمون حمدان، إن الحكومة وافقت على الإجراءات اللازمة والاحترازية لتخفيف تأثير التقلبات الحادة للعملة المحلية التي دفعتها إلى مستوى قياسي منخفض، قبل نحو أسبوعين.

وأكد حمدان أن الحكومة ستعمل على “ضبط الأسواق والتشدد في الإجراءات الرقابية وضرب المحتكرين والمهربين بيد من حديد”.

وكانت الليرة السورية قد هبطت إلى مستوى قياسي في السوق السوداء قبل أسبوعين، حيث لامس سعر صرف الدولار عتبة 700 ليرة.

وقال حمدان إن الحكومة ستخصص مزيدا من الأموال لـ “السورية للتجارة”، في محاولة لخفض أسعار المستهلكين. وأضاف أن البنك المركزي سيقدم أيضا الدولار بسعر تفضيلي للمتداولين الذين يستوردون السلع الأساسية الضرورية.

وتسبب تداعي العملة في ارتفاع التضخم كما زاد الأوضاع شدة، حيث يواجه الكثير من السوريين العاديين صعوبة في تحمل تكاليف الأشياء الأساسية مثل الغذاء والكهرباء.

وقال رئيس الوزراء عماد خميس خلال جلسة مجلس الشعب، الأحد، إن البلاد تعاني من تأثير العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة، التي تفرض حصارا على الاقتصاد و”تضر بمعيشة السوريين”.

وقال خميس إن الحكومة لم تتدخل مباشرة لدعم العملة المحلية منذ عام 2016 للمساعدة في الحفاظ على ما تبقى من الاحتياطيات المستنزفة، التي قدرها خبراء الاقتصاد والمصرفيون بنحو 17 مليار دولار.

وأضاف خميس “وقف سياسة التدخل المباشر في سوق القطع الأجنبي وهي السياسية التي تسببت سابقا باستنزاف جزء ليس بالقليل من احتياطي القطع الأجنبي وتشجيع المضاربين على مزيد من المضاربة على سعر صرف الليرة”.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر