نسور “فجر- فادي- موفق” يسطرون ملحمة جديدة في الخسارة

حقق منتخبنا الوطني خسارة جديدة ولكن هذه المرة كانت الخسارة نوعية، فبعد خسارات متتالية أمام كبار آسيا، ثم الخسارات أمام التصنيف الثاني، بدأ منتخب فجر ابراهيم بالخسارة أمام منتخبات الصف الثالث في آسيا.

وخسارة أمس أمام المنتخب اللبناني كانت نوعية لإنها أول خسارة رسمية في مباراة غير ودية للمنتخب السوري أمام اللبناني عبر تاريخ لقاءات المنتخبين، سطر جديد وملحمة جديدة في الفشل يسطرها ثلاثي كرة القدم في البلاد، فجر ابراهيم وفادي الدباس وموفق جمعة.

من حضر المباراة يعرف أنه لا جدوى من تحليل أو توصيف مجرياتها، فريق ضائع بلا هوية بلا خطة واضحة بلا جمل تكتيكية بلا خطوط واضحة بفراغات غير مفهومة في أرض الملعب، وكأنك ترى فريق “حارات” يلعب مع بعضه لأول مرة.

فريق يعتمد على لاعب بعمر الـ 37 عاما بالتأكيد فريق لا يعول عليه، ولكن أن تخسر أمام لبنان هو مستو جديد من غير مسبوق من الفشل، الذي بطبيعة الحال لت يتحمل مسؤوليته أحد، قد يحملون الجمهور المسؤولية، “بيعملوها”.

قبل انطلاق بطولة غرب آسيا، التي أصبحت رسمية بعد اعتراف الفيفا بها هذا العام، قيل لا تحكموا على مباريات المنتخب الودية لإنها لـ “تجريب للاعبين”، ليخرج ابراهيم ويقول للصحافة أن السبب في الخسارة هو “الحظ”

لأن المنتخب اللبناني، والكلام لابراهيم، سجل من هفوتين دفاعيتين، وكأن لا أحد تابع المباراة وشاهد كم هدفا وقف بوجهه العالمة و”الحظ” نفسه الذي يتحجج به فجر ابراهيم.

بنظرة على ما حققه فجر ابراهيم مع المنتخب في الفترة الحالية يتضح أن المنتخب خسر أمام أستراليا 3-2 في آخر مباريات دوري المجموعات ببطولة كأس آسيا، وخسر ودياً أمام إيران 5-0، وأمام اوزبكستان وطاجيكستان بنفس النتيجة 2-0، وتعادل مع الإمارات والعراق والهند، وحقق فوزا يتيما على كوريا الشمالية 5-2، وتراجع ترتيب المنتخب من 74 عالميا ووصل لـ 85 و”في نزول”.

نتائج قد تطيح بـ “أكبر راس” في أي دولة أخرى، لكن في سوريا نحن محكومون بثلاثي لا يرَ كبيره عيبا من القول أنه “يكره كرة القدم” ليبرر الخروج من كأس آسيا، داعسا على أحلام وأماني السوريين، وبسبب غياب المحاسبة “بتمر وعادي”.

وبنظرة أخرى لما قد يحققه فجر ابراهيم مع المنتخب، لسنا بحاجة لليلى عبد اللطيف أو نجلاء قباني أو مايك فغالي ولا لضرب بالمندل أو فتح بخت لنرى أن المنتخب طريقه “زحليطة” تنحدر نحو الأسفل، والانجاز الوحيد الذي قد يحققه منتخب الثلاثي فجر-فادي-موفق هو الدخول في غينيس كأكثر منتخب يخسر أمام أكبر عدد من المنتخبات في فترة قياسية، وبذلك نزيح منتخب سان مارينو الأوروبي من على هذه القائمة، وغوام والفلبين والمالديف ينتظرون على ما يبدو نقاطهم الثلاث “المضمونة” من نسور فجر-فادي-موفق.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر