“لا تنتقد” .. القصيدة التي لم يحسم حولها الجدل!

اختلفت الروايات عن هوية الشاعر الحقيقي لقصيدة ” لا تنتقد” التي غنتها المطربة السورية نجاة الصغيرة، والذي لم يحسم حوله الجدل بعد.

وزعمت الرواية الأولى أن الشاعرة الكويتية سعاد الصباح كانت قد حضرت مهرجان الشعر العربي في مصر، بحضور الشاعر نزار قباني الذي كان جالساً في الصف الأول، وعندما كانت الصباح تلقي قصيدة لها تلعثمت ولم تستطع أن تلقي بشكل جيد، فطلب قباني من القائمين إنزالها عن منصة الإلقاء قائلاً: تعلمي اللغة العربية قبل الشعر، وبعد المهرجان كتبت الصباح قصيدة “لا تنتقد” وأهدتها لقباني الذي اعتذر منها بدوره.

فيما أكدت آراء أخرى أن نزار قد باع هذه القصيدة للصباح، وهي أميرة كويتية، مستشهدين بمقابلة للصباح وهي تلقي هذه القصيدة بأسلوب ركيك وأخطاء نحوية عديدة، معتبرين أن أسلوب الصباح في القصائد يحمل تيارات مختلفة وهذا يعكس تعدد المصادر.

ورأى البعض أن الصباح تلميذة قباني واستخدمت أسلوبه الشعري، فيما نفى آخرون أن تكون الصباح قد قلدت أسلوب قباني، الذي بات بإمكان أي شخص تقليده.

قصيدة “لا تنتقد”:

لا تنتقد خجلي الشديد

فإنني بسيطة جداً .. وأنت خبيرُ

يا سيد الكلماتِ .. هَبْ لي فرصة

حتى يذاكر درسه العصفورُ

خذني بكل بساطتي .. وطفولتي

أنا لم أزل أحبو .. وأنت كبيرُ

من أين تأتي بالفصاحة كلها

وأنا يتوه على فمي التعبيرُ

أنا في الهوى لا حول لي أو قوة

إن المحب بطبعه مكسورُ

إني نسيت جميع ما علمتني

في الحب فاغفر لي، وأنت غفورُ

يا واضع التاريخ تحت سريره

يا أيها المتشاوف .. المغرورُ

يا هادئ الأعصاب إنك ثابت

وأنا على ذاتي أدور .. أدورُ

الأرض تحتي دائماً محروقة

والأرض تحتك مخمل وحريرُ

فرق كبير بيننا يا سيدي

فانا محافظة وأنت جسورُ

وأنا مقيدة وأنت تطيرُ

وأنا محجبة وأنت بصيرُ

وأنا مجهولة جداً .. وأنت شهيرُ

فرق كبير بيننا .. يا سيدي

فأنا الحضارةُ، والطغاة ذكورُ

رابط الأغنية:

https://www.youtube.com/watch?v=obYQQUKb3jY

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر