خفة السوشال.. خفة دم المسشولين

في السوشال ميديا خفة، الكل متفق على ذلك حتى أخف الاخفاء، يرى خفةً في الآخرين، وخفة السوشال تشمل كل شيء: خفة المعلومة، سهولة تعميمها، استسهال إطلاق الرأي، خفة اللغة….

ولكن من بين كل هذه الانواع الكثيرة من الخفة، تبرز خفة الدم، كواحدة من الإيجابيات النادرة للخفة، وخفة الدم هذه ليست حصراً بشعب معين أو بفئة معينة أو بجيل معين، ويوميا يلتقط متابعو السوشال منشوراً أو عبارةً او صورة، تحمل خفة دم ونباهة، ويناقلونها كصيد ثمين.

وربما خفة الدم هذه هي ما يبقى السوشال على قيد الحياة، ويزيد من عدد متابعيه دائماً، فلا أحد يحب ان يبقى في عالم من البلادة، مهما كانت درجة تنوع هذه البلادة.

وقديماً قالوا: تبقى الامم على الكفر ولا تبقى على الظلم، وحديثاً يمكننا القول: تبقى برامج التواصل على الخفة والأخطاء، ولكنها لا تبقى على الغلاظة.

اللهم أدم مزاج الظرفاء عالياً فهم من يحسّن أيامنا.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر