تاغ لموفق جمعة: رئيسا اتحادي مصر والسعودية يستقيلان إثر خسارة!

فاطمة عمراني

أعلن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة مؤخراً استقالته وإقالة الجهاز الفني للمنتخب الوطني وعلى رأسه المدرب المكسيكي خافيير أغيري، بعد خروج الفراعنة من الدور ثمن النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في مصر على يد جنوب أفريقيا.
وأضاف أبو ريدة أن القرار “يأتي التزاماً أدبياً رغم أن اتحاد كرة القدم لم يقصر في شيء تجاه المنتخب الوطني وقدم له كل الدعم المادي والمعنوي على الوجه الأكمل”، مؤكدا أن الجهاز الفني والإداري “مقال بالكامل بعد أن خيّب آمال جماهير الكرة المصرية والمسؤولين عنها رغم تلبية مطالبه كافة”.
في حادثة مشابهة، قدم مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكره القدم استقالته بعد خروج المنتخب من “الدور الاول” بتصفيات كأس العالم في روسيا 2018.
وعلى الصعيد العالمي، أعلن رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم جان بيار إسكاليت استقالته من منصبه على خلفية الفضائح التي هزت بيت المنتخب الفرنسي خلال نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 وإقصاء “الديوك” المذل.
كما قدم رئيس الاتحاد الروسي لكرة القدم، فياتشيسلاف كولوسكوف، استقالته من رئاسة الاتحاد، على خلفية خسارة منتخب بلاده أمام البرتغال 1 – 7 في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم عام 2006.
محلياً تختلف الأمور عما هي عليه في الأمثلة السابقة، فبالرغم من اعتراف رئيس الاتحاد الرياضي، اللواء موفق جمعة، بأنه “شريك بخسارة منتخبنا الوطني لكرة القدم في بطولة آمم آسيا، وأنه يتحمل مسؤولية كل فشل في الرياضة السورية”.

وفي تصريح حاول جمعة عبره أن يكحلها فأعماها، بين: “إن كانت استقالتي ستعيد الفوز للمنتخب فأنا جاهز”، مضيفاً أنه “لا يحب كرة القدم”.
ولطالما رمى جمعة المسؤولية على كاهل اللاعبين، حيث قال جمعة إن: “عمر خربين لم يلتزم لمدة 8 أشهر وكان يعتذر إما للإصابة أو بحجة التزامه مع ناديه، كما أن فراس الخطيب لم يكن موجوداَ في المنتخب لأنه كان يحلل كأس العالم، وهو جزء من التحالفات إن كانت موجودة”.وأكد جمعة وجود خلافات وانقسامات داخل المنتخب خلال البطولة إلا أنها كلها انتهت قبل مباراتنا أمام استراليا مشيراً إلى أنه قال للاعبين: “أنتم لستم بحاجة لمدرب يمكنكم الفوز بأسمائكم”.
وألقى جمعة اللوم على “ظلم الحكام” في بطولة أمم آسيا قائلاً: “لولا ظلم الحكام لخرجنا فائزين وتأهلنا إلى الدور القادم، بالإضافة للخلافات والانقسامات داخل المنتخب.
وختم جمعة تبريراته: “لم تنته الدنيا بعدم التأهل لدور الستة عشر من بطولة أمم آسيا، ولم نذهب لنعود بفشل ولكن هذا الذي حدث”، مضيفاً: ” أنا لا أقبل بالفشل، ولا أقبل بالتواجد في مؤسسة فاشلة”.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر