أدب
أدب

اليد التي صفّقت لوحدها

فاطمة عمراني العاشرة مساءً.. أصعد درج البناء بخطىً متثاقلة وأنفاسٍ متقطعة، أقرع جرس الباب على عجل فيما لا أزال ألهث، أحاول أن أتمالك نفسي وألّا

أدب

الحب الحب الحب

براءة الطرن لا أحب نزار قباني، ولم أقرأ قصائده منذ كنت في الإعدادية، إلا أن قصيدة رثاء بلقيس كانت استثناء في بعض أبياتها، لاسيما جملته

أدب

نقد مسرحي متأخر قليلاً

براءة الطرن لسنا من العائلات الذواقة للفن الرفيع، ولم نكن نتابع آخر أخبار التمثيل، الكتابة، الرسم، والنحت، نتابع ما تعرضه القناة الأرضية، إن كان مسلسلاً

أدب

غدة رأس العين

براءة الطرن لم أتابع نشرات الأخبار منذ عام ٢٠١٣، فقدت الأمل بعد عامين، أو لم يكن الأمل ما فقدته، فقدت القشة التي يتعلق بها الغريق،

أدب

هاندكه.. صديق السفاح

بيتر هاندكه معروف بين قراء العربية، فقد ترجمت له أعمال عدة، بينها: “الشقاء العادي”، و”المرأة العسراء”، و”خوف حارس المرمى من ضربة الجزاء”، و”رسالة قصيرة للوداع

كافكا وميلينا: حكاية لن ترويها الجدّات

-تتوهمين! فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين.. أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض. أنا صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ. هل ستتحملين حياة

الحب .. الحب.. الحب

براءة الطرن لطالما وصفت صديقتي علاقاتي العاطفية بالمريضة، والمسممة، ولطالما أطلقت لقب “سايكو” على كل شخص يعجبني، ضحكنا كثيراً في البداية، إلا أن الوصف بات

عناق التفقّد

براءة الطرن كانت أمي توقظنا بقبلة، وعناق. أما القبلة فصادقة، وأما العناق فمخادع تهدف منه لمد يدها متفقدة فراش كل واحد منا عند الصباح، كانت

أحلام الفتى الكبير

براءة الطرن لا أعرف إن كانت “حساسية الربيع” مصطلحاً طبياً، اسم مرض، أو آلية يدافع بها الجسم عن نفسه أمام التغيير الحاصل عند تبدل الفصول،

نصف عائلة على قيد الحياة

براءة الطرن بعد تسع سنوات أصبح الطريق إلى بيت جدي في حلب سالكاً من كل الاتجاهات، كان علينا إذاً كعائلة تشتت شملها شمالاً، شرقاً، وبحراً

دمشق في خمارة جبرا..

ناريمان عامر في رواية العمى للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو، يصاب أهل المدينة بالعمى مما يخلق موجة من الذعر والفوضى، فوضى تطال كل شيء كما طال

اطلبوا الندم ولو في الصين

لجين سليمان ها هي الساعة تعلن قدوم الثالثة ظهرا بتوقيت “جمهورية الصين الشعبية”، وعلى الرغم من أنه لم يكن يرغب بتغيير ساعته عن التوقيت السوري،

رحلة إلى المقبرة!

علي حسون كان يوماً مشؤوماً في حياة أهل القرية، يوماً خزّنته ذاكرتهم الجمعية حتى تحوّل إلى “ملهم” لهم في حياتهم ومستقبل قريتهم. بدأ الأمر في

من الألف إلى الياء

براءة الطرن خمسة زائد عشرة؟تسأل معلمة الرياضيات، تستعجلني بينما أبحث عن يد ثالثة أضع على أصابعها ما تبقى من الأعداد، تمتشق عصاها، تضعني أمام خيارين

ثلاثة أحلام بمية

براءة الطرن نحن البؤساء، لم يكتب عنا هيجو لكنه سبقنا إلى الاسم حتى بات استخدامنا له مبتذلاً، لا وقع له، ولا أثر، نرتدي التعاسة، ننتعل

72 كتاباً بضربة سيلفي واحدة

براءة الطرن الفيسبوك اليوم كسوق القرماني “ذات يوم”، يفرش المستخدمون بسطاتهم، ويعرضون منشوراتهم طلباً للتصفيق، مستغلين نوعاً غريباً من الحرية: انشر ما يحلو لك، متى،

خطط اعتيادية

براءة الطرن ما إن أطل من الشرفة حتى تبتسم جارتنا، تصيح من شرفتها التي تبعد عنا شارعاً، وزقاق “ايمت بدنا نفرح فيكِ”، فاضحة عزوبيتي أمام

أحرف الجر المتقافزة

براءة الطرن من ميزات أن تكون كاتباً بشكل خاص، وفناناً بشكل عام أنك دائم البحث عن فكرة، والفكرة بنت الوحي، وللوحي طقوس تختلف من شخص

طلال حيدر .. براعة المحترفين

ياسر جمعة – بريد الشام أثار الشاعر اللبناني طلال حيدر ردود فعل غاضبة في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، بسبب قصيدته “عيد المملكة” التي ألقاها في

كبرياء جائع

كنا وحيدين في المقهى الصغير، وبعد ساعة من الأحاديث المتقافزة، أدركنا أننا عبثاً نحاول الهرب، فشرعنا في أحاديث الحرب. حدثني عن امرأة كانت جارة له

تمّ الأمر يمكنك المجيء الآن

براءة الطرن أنزل الدرج كبطل الجريمة والعقاب، أشعر مثله بالضيق، الحرج، والجبن أحياناً، فيما أتحاشى جارتي في الطابق الأسفل، مع أني لا أدين لها بأجرة

مانغويل يتذكر أيامه مع بورخيس

بريد الشام – المحرر الثقافي عجوز يمشي بحيرة وارتباك حتى في أكثر الأماكن ألفة اعتاد خورخي لويس بورخيس أن يعرّج على مكتبة «بغماليون» فيما هو

كل شيء عن كافكا

مع نصوص كافكا يبدو الحديث عن الراهنية نافلاً، بلا معنى، فالأمر يتجاوز أن تكون آثار الكاتب التشيكي (الألماني؟ النمساوي؟) لا تزال مقروءة. إنها، أكثر من

تودوروف أنت على حق، الأدب في خطر

بريد الشام – المحرر الثقافي ينطوي العنوان الذي اختاره تزفيتان تودوروف لكتابه «الأدب في خطر» على مفاجأة، إذ لم نعتد من ناقد أكاديمي مرموق أن

حتى أنت يا فرانكلين؟؟

فرانكلين وحلم الكتابة! بنجامين فرانكلين، أحد أبرز مؤسسي أميركا، والسياسي، والمخترع، كان قد عمل في صحيفة The New-England Courant التي يمتلكها أخاه، كان فرانكلين يرغب

سؤال السعادة في قصص نجيب محفوظ

مُعاد *- د. بهيجة مصري إدلبي إذا كان القلق الوجودي صنو الكائن الذي وجد نفسه حائرا بين البداية والنهاية، فإن أسئلته التي وسمت رحلته في

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر