أدب
أدب

المهام الجسام تهدّ الأجسام

براءة الطرن – الأيام عدة شهور مرت وأنا أبحث عن عمل دون جدوى، استسلمت مؤخراً وتقدّمت لمسابقة توظيف في مؤسسة حكومية، تم قبولي فوراً لأن

أدب

سوسولوجيا الوجوم

براءة الطرن – الأيام في الحافلة أختار المقعد المعاكس لمقاعد الركاب، المجاور للباب، إذ لطالما تملكتني رغبة بالهرب ما لبثت أن تلاشت وحل محلها رغبات

أدب

الحب الحب الحب

براءة الطرن – الأيام كانت أمي تعيد تدوير الثياب، وكل شيء تقريباً، كلما كبر أحدنا أعطت أغراضه للأصغر، وأغراض الأصغر للأصغر، أمي التي لا تعرف

أدب

سلسلة مديدة من المساكين

براءة الطرن – الأيام لكل حاسة من حواسي الخمس ركن تشغله في الذاكرة، ارتباط الأشياء هناك مريب، ومضحك في آن واحد، رائحة الزعتر مثلاً تربط

أدب

طريق ناقص من خارطة المدينة

براءة الطرن كنا نسير في شارع فارس الخوري، متجهين من باب توما نحو كراجات العباسيين، الطريق الذي نسلكه مغلق للصيانة، السماء تميل نحو الأسود الحالك،

أدب

2020

براءة الطرن حين كنا صغاراً ـ منتصف التسعينات ـ كان عام الألفين وعشرين يبدو بعيداً جداً، وكنا حين نسمع عنه تلمع في أذهاننا صوراً لسفن

أدب

شعوب قلبت على قفاها

براءة الطرن في المدارس يتسابق بعض التلاميذ لنيل إعجاب المعلمة، والحصول على ما يتبع هذا الإعجاب من مزايا وحصانات، كالجلوس في المقعد الأول، النجمة على

أدب

الحب الحب الحب

براءة الطرن صباح نسائي في مقهى لم يكن هادئاً لانشغال طاولاته بطلبة هاربين من محاضراتهم التي لا تضر ولا تنفع، ولارتفاع صوت الضحكات في منافسة

دمشق: المحاولة رقم مليون

براءة الطرن دمشق ومنذ خلقها الله أول مرة، تسند خاصرتها إلى قاسيون، تضع يدها على خدها، تثبت نظرها على أبنائها، ولا تراهم، تراقبهم، ولا تبالي

عالم العميان العريض

براءة الطرن تجلس بارتخاء، تمسك الهاتف المحمول باليد اليمنى، تشدّ صفحة الفيسبوك إلى آخرها بإبهامك الأيمن ثم تفلتها لتحدثّ آخر أخبارها، بلا مبالاة، وبغير اكتراث

أصل الشرور

براءة الطرن كانت القناة الثانية على ما أذكر تعرض فيلماً سينمائياً كل خميس، وكانت الذائقة الفنية للموظف على ما أذكر أيضاً سيئة جداً، ومتأخرة، على

رؤية المهزومين

براءة الطرن الرهان في الحرب النجاة، الرهان في النجاة أقل الخسائر الممكنة، بأقل تغيرات جذرية متاحة، وفي الحين الذي أعلن فيه العالمون بأحوالنا انتهاء الحرب،

الفاتنة المتألمة

براءة الطرن في الثالثة من عمره يكتشف الطفل محيطه، يتجه الصبية عادة لسرقة مفاتيح الأب، اللعب بها، تقليد انشغاله، وعصبيته حين يرميها على الطاولة بلا

الحب الحب الحب

براءة الطرن في حين احتاج غوستاف لوبوان كتاباً من مائتين وثمانٍ وعشرين صفحة ليحكي لنا “سيكولوجية الجماهير”، احتاجت يُسرية جملة واحدة لتحكي لنا “سيكولوجية المرأة”،

حذاء ضيق للغاية في شارع الثورة

براءة الطرن أن تكون ابناً وحيداً لأبوين موظفين أمر صعب، وحدة، ساعات طوال في المنزل، وبحث دائم عن تسلية، خاصةً وأن الجيران لن يحتملوا طفلاً

لعله الخوف من سرق فهم ذاته

براءة الطرن كلما أيقظتني الكوابيس، تراجعت عن النوم خوف الاستيقاظ، وكلما طاردتني أحلام اليقظة تساءلت: هل تعاني الشعوب التي لم تدرك الحروب ما نعانيه! كيف

غرقى قرب قبورنا القادمة

براءة الطرن كدت أكون التلميذة الوحيدة في الصف الثاني ـ الشعبة الثالثة ـ التي خالفت كليشيه جمع الطوابع، وذكرت السباحة في بند الهوايات، لا سيما

الحب الحب الحب

براءة الطرن تعرفت على رياض الصالح الحسين مصادفة، شابة تلقي قصيدة “الرجل السيء” بصوت سيء، حثتني على البحث عنه، والغوص في عمق موت الإنسان صغيراً.

فيروزتان في قلب شجاع

براءة الطرن السادسة صباحاً، تستيقظ عمتي، تفتح المذياع، وتتجول في أرجاء المنزل، لا توقظنا، ولا تنادي أحداً باسمه، تترك المهمة لفيروز إذ ترفع صوتها فتقول

اختطاف حادثة اختطاف

براءة الطرن الساعة لم تتجاوز الثامنة، تجاوزت مكالمات والدتي الثمانية، تستفسر عن سبب تأخري، تلعن الكراجات، المكاري، و”نصاص الليالي” التوقيت الذي يبدأ مع الغسق، عند

ارسمني لأكتبك

براءة الطرن صديقي يرسم، يرفض أن نسميه رساماً لأنه لا يمتهن هذه الموهبة، كما يرفض أن نسميه فناناً رغم أنه يتفنن في رسم أدق تفاصيل

الحب. الحب. الحب

براءة الطرن قبل عقد تقريباً بدّلت وزارة التربية المناهج الدراسية تبديلاً جذرياً من الشكل إلى المضمون، لم يعد الكتاب متوسط الحجم، ولم تعد الصور بالأبيض،

اليد التي صفّقت لوحدها

فاطمة عمراني العاشرة مساءً.. أصعد درج البناء بخطىً متثاقلة وأنفاسٍ متقطعة، أقرع جرس الباب على عجل فيما لا أزال ألهث، أحاول أن أتمالك نفسي وألّا

الحب الحب الحب

براءة الطرن لا أحب نزار قباني، ولم أقرأ قصائده منذ كنت في الإعدادية، إلا أن قصيدة رثاء بلقيس كانت استثناء في بعض أبياتها، لاسيما جملته

نقد مسرحي متأخر قليلاً

براءة الطرن لسنا من العائلات الذواقة للفن الرفيع، ولم نكن نتابع آخر أخبار التمثيل، الكتابة، الرسم، والنحت، نتابع ما تعرضه القناة الأرضية، إن كان مسلسلاً

غدة رأس العين

براءة الطرن لم أتابع نشرات الأخبار منذ عام ٢٠١٣، فقدت الأمل بعد عامين، أو لم يكن الأمل ما فقدته، فقدت القشة التي يتعلق بها الغريق،

هاندكه.. صديق السفاح

بيتر هاندكه معروف بين قراء العربية، فقد ترجمت له أعمال عدة، بينها: “الشقاء العادي”، و”المرأة العسراء”، و”خوف حارس المرمى من ضربة الجزاء”، و”رسالة قصيرة للوداع

كافكا وميلينا: حكاية لن ترويها الجدّات

-تتوهمين! فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين.. أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض. أنا صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ. هل ستتحملين حياة

الحب .. الحب.. الحب

براءة الطرن لطالما وصفت صديقتي علاقاتي العاطفية بالمريضة، والمسممة، ولطالما أطلقت لقب “سايكو” على كل شخص يعجبني، ضحكنا كثيراً في البداية، إلا أن الوصف بات

عناق التفقّد

براءة الطرن كانت أمي توقظنا بقبلة، وعناق. أما القبلة فصادقة، وأما العناق فمخادع تهدف منه لمد يدها متفقدة فراش كل واحد منا عند الصباح، كانت

أحلام الفتى الكبير

براءة الطرن لا أعرف إن كانت “حساسية الربيع” مصطلحاً طبياً، اسم مرض، أو آلية يدافع بها الجسم عن نفسه أمام التغيير الحاصل عند تبدل الفصول،

نصف عائلة على قيد الحياة

براءة الطرن بعد تسع سنوات أصبح الطريق إلى بيت جدي في حلب سالكاً من كل الاتجاهات، كان علينا إذاً كعائلة تشتت شملها شمالاً، شرقاً، وبحراً

دمشق في خمارة جبرا..

ناريمان عامر في رواية العمى للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو، يصاب أهل المدينة بالعمى مما يخلق موجة من الذعر والفوضى، فوضى تطال كل شيء كما طال

اطلبوا الندم ولو في الصين

لجين سليمان ها هي الساعة تعلن قدوم الثالثة ظهرا بتوقيت “جمهورية الصين الشعبية”، وعلى الرغم من أنه لم يكن يرغب بتغيير ساعته عن التوقيت السوري،

رحلة إلى المقبرة!

علي حسون كان يوماً مشؤوماً في حياة أهل القرية، يوماً خزّنته ذاكرتهم الجمعية حتى تحوّل إلى “ملهم” لهم في حياتهم ومستقبل قريتهم. بدأ الأمر في

من الألف إلى الياء

براءة الطرن خمسة زائد عشرة؟تسأل معلمة الرياضيات، تستعجلني بينما أبحث عن يد ثالثة أضع على أصابعها ما تبقى من الأعداد، تمتشق عصاها، تضعني أمام خيارين

ثلاثة أحلام بمية

براءة الطرن نحن البؤساء، لم يكتب عنا هيجو لكنه سبقنا إلى الاسم حتى بات استخدامنا له مبتذلاً، لا وقع له، ولا أثر، نرتدي التعاسة، ننتعل

72 كتاباً بضربة سيلفي واحدة

براءة الطرن الفيسبوك اليوم كسوق القرماني “ذات يوم”، يفرش المستخدمون بسطاتهم، ويعرضون منشوراتهم طلباً للتصفيق، مستغلين نوعاً غريباً من الحرية: انشر ما يحلو لك، متى،

خطط اعتيادية

براءة الطرن ما إن أطل من الشرفة حتى تبتسم جارتنا، تصيح من شرفتها التي تبعد عنا شارعاً، وزقاق “ايمت بدنا نفرح فيكِ”، فاضحة عزوبيتي أمام

أحرف الجر المتقافزة

براءة الطرن من ميزات أن تكون كاتباً بشكل خاص، وفناناً بشكل عام أنك دائم البحث عن فكرة، والفكرة بنت الوحي، وللوحي طقوس تختلف من شخص

طلال حيدر .. براعة المحترفين

ياسر جمعة – بريد الشام أثار الشاعر اللبناني طلال حيدر ردود فعل غاضبة في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، بسبب قصيدته “عيد المملكة” التي ألقاها في

كبرياء جائع

كنا وحيدين في المقهى الصغير، وبعد ساعة من الأحاديث المتقافزة، أدركنا أننا عبثاً نحاول الهرب، فشرعنا في أحاديث الحرب. حدثني عن امرأة كانت جارة له

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر